ليست الكلمة مجرد معنى ، إنما صوت مدو قد لا يسمعه جميع الناس

 

 


أن تكون مبدعا ، فأنت معلم و مرب

كتبها السعيد موفقي ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 17:12 م

أن تكون مبدعا ، فأنت معلم و مرب

ليس بالضرورة أن تحمل شهادة تثبت أنّك معلم و مرب ، يكفي أنّك مبدع ، إذن أنت صاحب رسالة ، و الرسالة أمانة في رقبتك أيها المبدع ، أن تقول ما تراه جميلا و يدركه غيرك بأنّه جميل فثمة تواصل حضاري بينك و بين ذاك الذي ينتظر منك الكثير ،

فسلوكك خير و إبداعك خير ، و في النهاية سريرتك سليمة ، فما يراه الناس منك صورة لما تختزنه مشاعرك و قناعة داخلية ، فكثير من الناس اعتاد على معاملتك يوما بعد يوم بمعاملتك تكشف لهم شتى الأساليب وبوجوه متعددة قد تظهر لك طبيعية و لكنها في نظر الناس مختلفة ، وبقدر ما تعتقده من غفلتهم فأنت توهم نفسك بقصور نظرهم و بأنّهم غافلون ، و الحقيقة أنّ سيرتك مفضوحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر المبدع سليمان جوادي ، أن تكون صادقا ، يصدق الشعر

كتبها السعيد موفقي ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 17:57 م

الشاعر المبدع سليمان جوادي

أن تكون صادقا ، يصدق الشعر

 

 

 حاوره  : السعيد موفقي

 

سيرة ذاتية عن الشاعر

 هو سليمان بن العرابي بن الزاوي جوادي من مواليد 12 فبراير 1953 بالجنوب الجزائري .

الدراسة :

خريج دار المعلمين ببوزريعة ثم المعهد العالي للفنون الدرامية ببرج الكيفان الجزائر العاصمة .

العمل:

اشتغل بالعمل الصحفي مند منتصف السبعينيات و من الجرائد التي عمل بها : مجلة ألوان ، جريدة الشعب، مجلة الوحدة و مجلة الثقافة ، ثم عين سنة 1995 مديرا للثقافة بولاية الجلفة و بعدها بولاية الطارف حيث

ما زال يزاول عمله .

النشاط الأدبي و الفني :

أنتج عدة حصص للإذاعة الوطنية منها :
-
الساقية و الخيمة .
-
ضياف ربي .
-
حقيبة الأسبوع .
كما أنتج للتلفزيون مجموعة من المنوعات ذات الطابع التاريخي و الاجتماعي بعنوان :( حاجي لي يا جدي )
ألف لعدد كبير من المطربين منهم : مصطفى زميرلي ، محمد بوليفة ، زكية محمد ، الشاب خالد ، صليحة الصغيرة ، يوسفي توفيق و غيرهم .
-
نشر أعماله الأدبية في اغلب الصحف الوطنية و المجلات العربية.
-
عضو المجلس الوطني لاتحاد الكتاب الجزائريين منذ1981

الأعمال و المطبوعات:
- يوميات متسكع محظوظ .
-
أغاني الزمن الهادئ .
-
ثلاثيات العشق الآخر .
-
و يأتي الربيع .
-
قصائد للحزن و أخرى للحزن أيضا.
-
رصاصة لم يطلقها حمة لخضر .
-
قال سليمان .
-
لا شعر بعدك .

- المجموعة غير الكاملة                                         

 النشاط الإعلامي:
تعامل مع عدة صحف وطنية هي : الحوار ، صوت الأحرار ، الجزائر اليوم ، بريد الشرق ، الشروق العربي، الأنوار و له مند خمس سنوات عمود يومي بجريدة الشروق تحت عنوان ( الجدير بالذكر ) ثم في يومية صوت الأحرار……
الاهتمامات : كتابة الشعر و المطالعة و الأسفار

أول ما قرأت : القرآن الكريم و متني ابن عاشر و الأجرومية

أول نص (إبداعي): لا أتذكره جيدا و لكنه عبارة عن محاولة شعرية كتبت بعد نكسة حزيران 1967 .

أول ديوان : يوميات متسكع محظوظ

الإصدارات:

01 - يوميات متسكع محظوظ

02 - ثلاثيات العشق الآخر

03-…و يأتي الربيع …

04-أغاني الزمن الهادئ…

05-قصائد للحزن و أخرى للحزن أيضا ..

06-رصاصة لم يطلقها حمة لخضر

07-لا شعر بعدك

08-قال سليمان

09- المجموعة غير الكاملة .

الجوائز : جائزتي الوحيدة هي عدد كبير من القراء و المعجبين بما أكتب خاصة للأغنية الجزائرية ..

نشاطات أخرى: كتبت عمودا يوميا ببعض الجرائد الوطنية عنوانه ( خارج الموضوع ) ثم أسميته ( الجدير بالذكر ) كما اعتنيت بالكتابة للأغنية و الأبيرات فتعاملت مع كثير من الملحنين و المطربين .. 

الحوار

أصوات الشمال

-         كيف كانت بداياتك / الشعرية؟ و من اكتشفك كشاعر ؟

سليمان جوادي

-         كل ما أذكره أني بدأت الكتابة حول قضيتنا المركزية العادلة القضية الفلسطينية و وجدت والدي رحمه الله بجانبي فهو رغم تواضع مستواه التعليمي إلا أنه كان مولعا بالمطالعة و كان صديقا لعدد كبير من الشعراء و الكتاب لعل أهمهم محمد العيد آل خليفة عبد المجيد بن حبة حمزة بوكوشة زهير الزاهري محمد الأخضر السائحي و غيرهم و قد حاول أن ينمي في ملكة الكتابة سواء من خلال تزويدي بالكتب الأدبية و الدواوين الشعرية أو بتعريفي بأصدقائه و خاصة الشيخ عبد المجيد بن حبة الذي استفدت منه كثيرا في بداياتي ثم جاء دور الكاتب و الإعلامي المعروف مصطفى سواق ليسهم في شحذ موهبتي إلى أن دخلت دار المعلمين ببوزريعة و هناك تعرفت و درست على يد الشاعرين الكبيرين صالح خباشة من الجزائر و شوقي بغدادي من سوريا و في هذه المرحلة كان هناك جيل كامل من الشعراء و المبدعين بدار المعلمين و الذين ذاع صيتهم في ما بعد من بينهم الشاعر المرحوم جمال الطاهري القاص محمد الصالح حرز الله الشاعر محمود بن مريومة الناقد عثمان بيدي و غيرهم كثير ..

أصوات الشمال:

-         تجربتك الشعرية تبدأ من  السبعينيات/ متى ؟ و أنت اليوم تعيش مع التجربة الألفينية الجديدة، ما الذي تلاحظه في هذه التجربة ؟أين تتمثل جدتها ؟

سليمان جوادي:

 -بدأت النشر في مجلتي الجيش و الجزائرية و المجاهد الأسبوعي التي كان يشرف على صفحتها الشعرية الشاعر الفلسطيني الراحل ابن الشاطئ أما أول قصيدة نشرت لي كاملة فكانت سنة 1970 فكانت في ركن في رحاب الشعر الذي كان يشرف عليه الشاعر الجزائري الكبير محمد أبو القاسم خمار على صفحات جريدة الشعب ..أما بالنسبة لتجربة الألفية كما أسميتها فهي الآن عبارة عن تراكم لنصوص و أسماء و لا يمكن إعطاء صورة وافية عليها إلا بعد مرحلة قد تمتد إلى عشرية كاملة من الزمن . لكن ما يمكن تأكيده أن الغث قد طغى على السمين و أن ما يسمى بالشعر النثري قد حاصر المشهد الشعري الجزائري بحيث أعمى العيون و صم الآذان و جعل من الشعراء المجيدين يبحثون عن فضاءات لا يحسون فيها بالمزاحمة .. و من تجربتي في المشاركة في بعض لجان التحكيم للجوائز و المسابقات الشعرية الوطنية يمكن أن أبشر بمستقبل زاهر للشعر الجزائري الذي سيحتل الريادة في المشهد الشعري العربي في مقبل الأيام بفضل أسماء واعدة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر اللبناني شوقي بزيع… وهموم الشعر و المكان و النقد…

كتبها السعيد موفقي ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 23:28 م

الشاعر اللبناني شوقي بزيع… وهموم الشعر و المكان و النقد

حاوره : السعيد موفقي

شاعر لبناني من شعراء الجنوب ، صدر له :
عناوين سريعة لوطن مقتول - الرحيل إلى شمس يثرب- أغنيات حب على نهر الليطاني- وردة الندم- مرثية الغبار- كأني غريبكِ بين النساء- قمصان يوسف- شهوات مبكرة- فراديس الوحشة- جبل الباروك- سراب المثنى- أبواب خلفية(نثر)- ماء الغريب- صراخ الأشجار.

قيل :إنّ تجربة شوقي بزيع في أعماله الشعرية هذه، بأنه استطاع أن يذهب بعيداً في اجتراح القصيدة الجديدة والمغايرة، وأن يضيف الكثير إلى الإبداع الشعري العربي ويرفد الكتابة الشعرية المعاصرة بلغة مشبوبة وقلقة وغنية بالدلالات. وإذا كان طموح كل شاعر حقيقي "أن يستهل الأبجدية"، كما يعبر بزيع في إحدى قصائده، فهو بهذا قد خطا خطوات حثيثة وواسعة على طريق الفرادة والتمييز والاختلاف.
مما جاء في هذا الحوار قوله :
للشعر بعد حضاري ، و للمكان عبقريته ، و قصيدة النثر اختيار أساسي من خيارات الشعر العربي ، و النقد يضيء الشعر بما له من تأويلاته يفتح له مسالك أمام قراءات متعددة و يضعه أمام القارئ .
و هذا التفصيل…..

- السعيد موفقي :
نرحب بالشاعر اللبناني الكبير و الناقد المتميّز شوقي بزيع الذي انتظرنا لقاءه منذ مدة ، يسعدنا بهذه المناسبة الخاصة أن نجري معه هذا الحوار حول العديد من القضايا الأدبية و الثقافية التي تشغل حيزا واسعا في عالمنا العربي ، و بداية نطرح عليه هذا السؤال :
الشاعر في مختلف تجاربه حتى تلك التي تخص الآخر دوما تكون انطلاقته من ذاته كمرتكز ، ما هو المبرر الذي يعتقده الشاعر لاعتماد ذاته و منها إلى خارجها ؟

- شوقي بزيع :

أنا أعتقد بأنّ الشعر هو من أكثر الفنون التصاقا وتعبيرا بالنفس البشرية و من أكثرها تعبيرا عن المناطق العميقة في ذواتنا و تفاعل حقيقي بين ثلاثة أطراف بين الشاعر و الحياة و بين الشاعر و اللغة و الحياة وبين الإنسان و الإنسانية فإذا كانت العلاقة هي علاقة الإنسان مع اللغة فقط فساعتئذ يمكن للشاعر أن يكون الشعر شعرا موضوعيا أقرب إلى الموضوعات الكلاسيكية ذات طابع وعظي وذات طابع إرشادي وأفكار تصاغ لغويا ، و أعتقد أن هذا الشيء قد تجاوزه قبل قرنين الغرب و من ثم جاءت أصداؤه عبر الرومنسية إلى العالم العربي و هو ضرورة أن يكون الشعر نابعا من عمق الشاعر و ذاته و نذكر مقولة الشاعر اللبناني إلياس أبو شبكة :
اجْرٍحِ الْقَلْبَ و اسْقِ شِعْرَكَ مِنْهُ .°. إِنَّمَا الشِّعْرُ خَمْرَةُ الأَقْلا مِ
قصيدة معروفة ، طبعا هذا لا يعني انفصالا عن ذوات الآخرين و لا يعني كما يرى البعض نوعا من البرنويا المتضخمة التي يملكها الشاعر طبعا (أنا) الشاعر هي (أنا) إبداعية و ليست الأنا بالمعنى الأخلاقي و لذلك لا يجب أن يعامل الشاعر معاملة تقليدية و ينظر إليه بوصفه مغرورا و معتدا بذاته يعني خارج هذه الأنا و خارج هذا التحلق حول الذات لا يمكن للشاعر أن ينبني ، و بالنهاية كل ذات تختصر ذوات الآخرين و من هنا نفهم قول أبي العلاء المعري :
أَتَزْعُمُ أَنَّكَ جُرْمٌ صَغِيرٌ .°. وَ فِيكَ انْطَوَى العَالَمُ الأَكْبَرُ
إذن في كل ذات تعبير عن ذوات الآخرين و أنا أعتقد أنّنا نلتقي بالآخرين ليس خارج ذواتنا بل داخلها يعني في الداخل ، عندما نصغي لأنفسنا و عندما نصغي جيّدا إلى حركة الحياة في داخلنا يمكن لنا أن نلتقي مع الناس الآخرين ، لأنّ الأعماق متشابهة تماما كما هو الحال مع المياه الجوفية حيث تلقي كل العناصر الوافدة و تشكل نهر الحياة المتواصل ، لذلك بالنسبة لشعري لا يمكن أن أكتب قصيدة ما لم أتقمص حالتها بما فيها ، وأتقمص الشخص أو الشيء أو الموضوع الذي تدور حوله القصيدة فأنا مثلا عندما كتبت عن مريم على سبيل المثال في إحدى مجموعاتي الشعرية ( كأني غريبك بين النساء) تكلمت عن مريم بضمير المتكلم فتبدأ:
تنأى الوساوس بي
و تودعنا السماء رفاة نطفتها
و تنكرني الغيوم
أتكلم عن مريم التي بداخلي ، يعني أتأنث لكي أكتب بنفس القدر عندما تكلمت عن ملك الجن في ليلة ديك الجن الأخيرة ، كنت أيضا ديك الجن ،عندما كتبت عن يوسف في قمصان يوسف كنت يوسف ، و أحيانا حتى ممكن أن أكتب عن الشجرة بوصفي شجرة ، ليس بالضرورة أن يكون الضمير المتكلم عائدا إلى شخص بعينه قد يؤكد لشيء ، وهذا بأنّ ذات الشاعر يجب أن تنحل في كينونة عامة الوجود و في ذوات الآخرين و ما لم يفعل ذلك سيكون الشعر توصيفا خارجيا أو وعظا أو تقريرا مباشرا عن وضع العالم .

- السعيد موفقي :

لقد أضأت كثيرا من النقاط التي أردت أن أطرحها سؤالا سؤالا ، غير أنّي لاحظت في كثير من دواوينك و خاصة ديوان(صراخ الأشجار) و أنت قد أشرت قبل قليل على أن الحديث عن الذات والتجربة الذاتية لا يعني بالضرورة أن يكون شخصا بقدر ما يكون شيئا أو نباتا ، و ديوانك صراخ الأشجار قد يكون شيئا من هذا القبيل ، أكثر دقة في سؤالي ، لاحظت بأنّ فهرسه يغلب على عناوينه توظيف النبات كما لو أنّ الشاعر شوقي بزيع قد اكتشف ضالته في اختيار الطبيعة و الأشجار على وجه التحديد ، على سبيل المثال : الزنزلخت، السنديان ، الصبّار ، الرمان…، لماذا هذا الاختيار بالذات ؟

- شوقي بزيع:

هذا شيء طبيعي ، الديوان في الواقع يدور بمجمله حول علاقتي بالأشجار التي تربيت في كنفها ، و بالمناسبة لا أستطيع، ليس فقط أن أكتب إلا عن المرأة التي أحببت و المرأة من لحم ودم يوم أن يرفعها المتخيل خارج نفسها و خارج كيانها الجسدي و لكن دائما هناك نساء حقيقيات كتبت عنهن و لذلك أنا لا أميل إلى تسمية شعر الحب بشعر الغزل لأنّ الغزل يعني تحويل المرأة إلى موضوع إلى شيء OBJECT و بالنهاية نحن نسقط عليها أشياء و توصيفات معينة ، أنا أميل إلى تسمية شعر الحب لأنّ في الحب تفاعلا بين حياتين و بين كيانين و ينجم عنه نوع من الشرر الخاطف للبريق إلى الصعقة الخاصة التي تولد الحياة كما تولد الشعر ، و هذا الشيء ينسحب على الشجر عندي ، فالأشجار التي تناولتها في مجموعتي هي الأشجار فقط التي أعرفها عن كثب و التي أصغيت إليها والتي أدمت أناملي أحينا و تبادلت معها أحاديث و أسرارا و خلجات والتي حينما غادرتها شعرت بأنّها تطاردني أينما ذهبت ، و بالمناسب لابد أن أقول لك شيئا مهمَّا أنّ هذا الكتاب بدأ من حلم حدث لي و أنا نائم، إذ سمعت قرعا على الباب و أنا نائم في شقة ببيروت في أحد الطوابق العالية ، و كنت أسكن وحدي فقمت ، و حين فتحت الباب وجدت أن من ينتظرني لدى الباب أشخاص كثيرون عرفت منهم أمي و أبي و ربما جدي يعني أسلافي الأقربين والبقية كانوا أسلافا بعيدين لكن عرفتهم من ملامحهم و معهم شجر و بعض الحيوانات الأليفة و غير ذلك ، قلت لهم : ماذا جئتم تفعلون قالوا لي : جئنا لكي نستردك ثانية إلى القرية بجنوب لبنان ، قلت لهم : و لكنّي غادرتها منذ زمن ، فقالوا لي هذه المغادرة ، مغادرة مؤقتة غير نهائية ، فقالوا لي لا نحتاج إلى شعرك نحتاج إليك نحتاج إلى وجودك الحي ، إحدى الأشجار قالت لي
هل تذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



">script>


السابق التالي