ليست الكلمة مجرد معنى ، إنما صوت مدو قد لا يسمعه جميع الناس

http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=article_gallery/sport/EQUIPE_NATIONAL_670388756.jpg&size=article_mediumimage


ذوو النفوس الدنيئة , يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء

سبتمبر 21st, 2009 كتبها السعيد موفقي نشر في , آراء و حضاريات

استوقفتني هذه الحكمة لما تحمله من صور مثيرة تنطبق على واقعنا ، و ما أكثر هذه النماذج التي تعاني معاناة حادة ، و قد أصابها الوهن و الفشل و الحقد و الحسد ، و بما أنّها فشلت قديما و لم يعد لديها ما تقدمه و إن كان في الحقيقة لم تقدم شيئا يذكر لصالح المدينة إلا قليلا من التفاهات و كثيرا من الخيبات… ستستمر على هذه الحال وديدنها أن تركب غيظها و حقدها و تظن نفسها مستورة وقد بات أمرها مكشوفا ، و لأنّ نفوسها مريضة لا يملأها إلا البغض و لا تملك غير قاموس من الأحاديث السوقية و لا يمكنها مع ذلك أن تبدع أو تكتب أو تقدم خيرا أو جميلا كما يكتب الخيّرون ، سيظل موقفهم ترَصُّد ما يتجدد من أسباب السعادة لهذا أو ذاك و لا يتمنونه ، يتجسسون عن كل كبيرة أو صغيرة،مطاردون من أنفسهم يريدون الإفلات من قبضة مشاعرهم الخائبة المستولية عليهم ولهذا تراهم على حذر، ويتوقعون  أن تدهمهم الألسن في أية لحظة، سواء اتجهت إليهم أو لم تتجه، وسواء أكانوا هم المقصودين بها أم غيرهم؟ (يحسبون كل صيحة عليهم.) وهكذا المخطئ لا يفارقه أبداً وجه خطئه في يقظة أو منام. وفي المثل: (كاد المريب أن يقول خذوني) وصدق القائل:

كأن فجاج الأرض وهي عريضة

على الخائف المكروب كفة حابل

إن هذا التوجس والتخوف بمثابة شهادة شهدوا بها على أنفسهم، وحكم أدانوا به أنفسهم قبل أن يدينهم أحد ، فمتى اقتنصوا شيئا يفرحون به إن كان مسيئا لغيرهم و يحزنهم إن كان مفرحا "و من راقب الناس مات همًّا "لأنّ حاجزا توطّن في دواخلهم منعهم من مجرد التفكير في أمر يصلح أن يكون خيرا فنفسره بسلامة عقل و صحة سريرة ، و الأغرب من هذا اعتقادهم  بما يكتبون شيئا له معنى و لتفاهته لا يصلح أن نسميه لفظا ، ومن ذا الذي يرضى لنفسه أن يكون إنسانا سويا يلتقي الناس صباح مساء في داخله ذل امرأة و يتخفى وراءها ، حقيقية أو مجازا يستغل اسمها ليحقق سلوكا عدوانيا لا يستطيع مواجهته باسمه ال

المزيد


أن تكون مبدعا ، فأنت معلم و مرب

أغسطس 30th, 2009 كتبها السعيد موفقي نشر في , آراء و حضاريات

أن تكون مبدعا ، فأنت معلم و مرب

ليس بالضرورة أن تحمل شهادة تثبت أنّك معلم و مرب ، يكفي أنّك مبدع ، إذن أنت صاحب رسالة ، و الرسالة أمانة في رقبتك أيها المبدع ، أن تقول ما تراه جميلا و يدركه غيرك بأنّه جميل فثمة تواصل حضاري بينك و بين ذاك الذي ينتظر منك الكثير ،

فسلوكك خير و إبداعك خير ، و في النهاية سريرتك سليمة ، فما يراه الناس منك صورة لما تختزنه مشاعرك و قناعة داخلية ، فكثير من الناس اعتاد على معاملتك يوما بعد يوم بمعاملتك تكشف لهم شتى الأساليب وبوجوه متعددة قد تظهر لك طبيعية و لكنها في نظر الناس مختلفة ، وبقدر ما تعتقده من غفلتهم فأنت توهم نفسك بقصور نظرهم و بأنّهم غافلون ، و الحقيقة أنّ سيرتك مفضوحة

المزيد