أن تكون مبدعا ، فأنت معلم و مرب
كتبهاالسعيد موفقي ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 17:12 م
أن تكون مبدعا ، فأنت معلم و مرب
ليس بالضرورة أن تحمل شهادة تثبت أنّك معلم و مرب ، يكفي أنّك مبدع ، إذن أنت صاحب رسالة ، و الرسالة أمانة في رقبتك أيها المبدع ، أن تقول ما تراه جميلا و يدركه غيرك بأنّه جميل فثمة تواصل حضاري بينك و بين ذاك الذي ينتظر منك الكثير ،
فسلوكك خير و إبداعك خير ، و في النهاية سريرتك سليمة ، فما يراه الناس منك صورة لما تختزنه مشاعرك و قناعة داخلية ، فكثير من الناس اعتاد على معاملتك يوما بعد يوم بمعاملتك تكشف لهم شتى الأساليب وبوجوه متعددة قد تظهر لك طبيعية و لكنها في نظر الناس مختلفة ، وبقدر ما تعتقده من غفلتهم فأنت توهم نفسك بقصور نظرهم و بأنّهم غافلون ، و الحقيقة أنّ سيرتك مفضوحة لكثرة انشغالك بأسلوب المراوغة والكذب و النفاق ، توهم هذا ، و تستغفل ذاك ، و تنافق آخر ، و لا تشعر بأنّ الخطر يهددك أنت قبل غيرك عندما يصدر سلوك مثل هذا ممن يعتقده الآخرون صادقا وهو ألد الخصام و يصدر من إنسان مراوغ حتى يحبه الناس ،كيف يستقيم له العيش و التعامل معهم و لا يمر يومه بلا كذبة أو كذبتين لأجل مصلحة أو نزوة ، الإبداع رسالة لها تأثيرها و ضوابطها فإذا غابت هذه الضوابط أصبحت عبثا و أصبح إبداعك لا معنى له، و جعلت الناس يسخرون منك ويضحكون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آراء و حضاريات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























